اليوم العالمي للاجئين ... أنشطة إنسانية تجسد قيم التضامن والأمل
في العشرين من شهر حزيران من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للاجئين، وبهدف تسليط الضوء على أوضاع اللاجئين وتعزيز الجهود الرامية إلى دعمهم وحماية حقوقهم.
وانطلاقًا من ذلك، نفّذ فريق بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس – دائرة العلاقات المسكونية والتنمية، سلسلةً من الأنشطة والفعاليات الهادفة إلى تعزيز الوعي بقضايا اللاجئين، وإبراز أهمية توفير بيئة آمنة وداعمة تحفظ كرامتهم، وتمكّنهم من بناء مستقبل أفضل، بما يعكس قيم التضامن الإنساني والمسؤولية المجتمعية تجاههم.
ففي اللاذقية، نظم فريق مركز الرعاية الاجتماعية، احتفالية ضمن المركز الثقافي العربي في المدينة.
الاحتفالية شملت برنامجاً متنوعاً جمع بين الفن والرسائل الإنسانية، حيث قدمت إحدى الفرق الموسيقية مجموعة من المقطوعات الفنية التي أضفت أجواءً من التفاعل والبهجة، كما تم استعراض قصص ملهمة لعائلات لاجئة استطاعت تجاوز التحديات والصعوبات التي واجهتها خلال رحلة اللجوء، لتشكل نماذج حية للإرادة والأمل.
وتخللت الفعالية رقصة تعبيرية قدمتها طفلة، جسدت من خلالها مشاعر وتجارب اللجوء، بالإضافة إلى عرضٍ مسرحي تناول موضوع تنوع اللهجات واختلافها، في رسالة تؤكد أهمية التفاهم والتقارب الثقافي.
واختُتمت الاحتفالية بمشاركة مميزة للكورال الذي قدم باقة من الأغاني التراثية، ما أضفى أجواءً من الفرح والتفاعل الإيجابي بين الحضور.
كما نفذ فريق مركز الرعاية الاجتماعية في درعا، مجموعة من الأنشطة المتنوعة تحت شعار “إلى أن ينعم الجميع بالأمان”، تهدف إلى دعم اللاجئين، تسليط الضوء على حقوقهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع.
الأنشطة تضمنت معرضاً للمقتنيات الرمزية جسّد قصص الصمود والأمل التي ترافق رحلة اللجوء، وجلسة توعوية تناولت أبرز التحديات الاجتماعية التي يواجهها اللاجئون وآليات التعامل معها، بالإضافة إلى حفلٍ موسيقي مستوحى من الفلكلور المحلي للاجئين، عكس ثراء تراثهم الثقافي وارتباطهم بجذورهم وهويتهم.
وبدوره، نفذ فريق مركز الرعاية الاجتماعية في غباغب بدرعا، سلسلة من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية لعددٍ من الأطفال بهدف تعزيز روح المشاركة لديهم، بالإضافة إلى جلسة توعوية وتعريفية لعددٍ من اليافعات والسيدات، حول حقوق اللاجئين وواجباتهم، وذلك بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
