التبرع بالدم … رسالة إنسانية ومسؤولية مجتمعية

التبرع بالدم ... رسالة إنسانية ومسؤولية مجتمعية

يُعد اليوم العالمي للمتبرعين بالدم والذي يحتفل به كل عام في الرابع عشر من شهر حزيران مناسبةً عالميةً تهدف إلى نشر الوعي بأهمية التبرع بالدم ودوره الحيوي في إنقاذ حياة المرضى والمصابين، فالتبرع بالدم لا يقتصر على إنقاذ الأرواح فحسب، بل يعكس قيم التكافل والتعاون والمسؤولية المجتمعية، ويسهم في ضمان توفر إمدادات آمنة وكافية من الدم للمستشفيات والمراكز الصحية، مما يجعله ركيزة أساسية لدعم الأنظمة الصحية وحماية حياة الإنسان.

وانطلاقًا من هذه القيم الإنسانية، وبمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، نظّم فريق مركز الرعاية الاجتماعية في بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس – دائرة العلاقات المسكونية والتنمية في درعا، مبادرةً تطوعيةً بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، للتأكيد على أهمية نشر ثقافة التبرع بالدم وتعزيز قيم التكافل والعطاء في المجتمع.

المبادرة تضمّنت جلسة توعية شارك فيها عددٌ من المتطوعين، تم خلالها تسليط الضوء على الدور الحيوي للتبرع بالدم في إنقاذ حياة المرضى والمصابين، إلى جانب فوائده الصحية للمتبرع.

وعقب انتهاء الجلسة توجّه فريق الدائرة البطريركية إلى بنك الدم في محافظة درعا للتبرع بالدم، مترجماً الرسالة الإنسانية إلى مبادرة عملية تحمل الأمل لمن يحتاجونه.

كما نفذ فريق بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس – دائرة العلاقات المسكونية والتنمية في اللاذقية، جلسة توعية في مدينتي جبلة والحفة تناولت أهمية التبرع بالدم في إنقاذ الأرواح و التركيز على أهميتها للمتبرع، كما تم التطرق إلى أنواع الزمر الدموية وكيفية نقل الدم.

بعض المشاركين في الجلسة قاموا بالتبرع بالدم، وبدوره أطلق فريق الدائرة البطريركية مبادرةً للتبرع بالدم في مدينة جبلة.