في يوم الشباب الدولي .. أنشطة وحملات تدعم "تطلعاتهم المشتركة" وتعزز دورهم
يُحتفل باليوم الدولي للشباب في الثاني عشر من شهر آب من كل عام، بوصفه مناسبة عالمية تسلّط الضوء على دور الشباب في بناء المجتمعات وصناعة مستقبل أكثر شمولاً واستدامة.
ويشكّل هذا اليوم فرصة للتأكيد على أهمية تمكين الشباب، والاستماع إلى أصواتهم، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في القضايا التي تمسّ حياتهم ومجتمعاتهم، حيث لا يقتصر دورهم على كونهم قادة المستقبل، بل هم شركاء أساسيون في صناعة التغيير اليوم، بما يمتلكونه من طاقات وأفكار وقدرة على الابتكار والمبادرة.
وفي هذا الإطار، وتحت عنوان ” سياقات مختلفة، تطلعات مشتركة”، نفذ فريق بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس – دائرة العلاقات المسكونية والتنمية، مجموعةً من الأنشطة والجلسات التوعوية المتنوعة في عددٍ من المناطق.
ففي الحسكة، نظم فريق مركز “درب” المساحة الصديقة للشباب في بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس – دائرة العلاقات المسكونية والتنمية، احتفالية بمناسبة يوم الشباب الدولي، جمعت ممثلين عن مختلف الأطياف والفعاليات المجتمعية، في مساحةٍ عكست غنى التنوع الثقافي وأهمية تعزيز التماسك المجتمعي.
وبدوره، نفذ فريق مركز “درب” المساحة الصديقة للشباب في الدائرة البطريركية بدير الزور، مجموعة من الأنشطة المتنوعة في مدينة الميادين، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان.
الأنشطة تضمنت التعريف بيوم الشباب وأهميتهم في المجتمع، بالإضافة إلى ورشة تفاعلية وجلسة نقاش حول التحديات التي تواجه فئة الشباب في منطقة الميادين ووضع خطة لمعالجة هذه التحديات، إلى جانب التخطيط لمبادرات مجتمعية تخدم شباب المنطقة.
وفي ختام الأنشطة، خطّ الشباب رسائل تحمل طموحاتهم وأحلامهم المستقبلية، لتوثيقها والعودة إليها في المستقبل بعد تحويلها إلى واقع ملموس.
كما نظّم فريق بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس – دائرة العلاقات المسكونية والتنمية في النشابية بريف دمشق، بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، فعالية تهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز دورهم المحوري في بناء المجتمعات.
الفعالية تضمنت جلسات حوارية مفتوحة حول واقع الشباب في منطقة النشابية والتحديات التي تواجههم في مختلف المجالات، إضافة إلى ورش عمل تطبيقية هدفت إلى استثمار المهارات الفردية في صياغة حلول إبداعية تعزز المشاركة المجتمعية، واقتراح مبادرات شبابية تنموية تلبي احتياجات المنطقة.
وفي ختام الفعالية، دوّن الشباب رسائلهم الشخصية التي حملت أحلامهم وتطلعاتهم المستقبلية، في خطوة رمزية لتوثيق هذه الرؤى والعمل على تحويلها إلى مشاريع حقيقية .
وفي حمص، نظّم فريق مركز “درب” في بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس – دائرة العلاقات المسكونية والتنمية، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، فعالية متنوعة، بهدف تعزيز دور الشباب في بناء مجتمع قوي ومتماسك.
وعلى مدى عدة أيام، شارك 55 مستفيداً ومستفيدة في الأنشطة التي تضمنت في يومها الأول جلسات حوارية مفتوحة، ناقش فيها المشاركون رؤيتهم وتطلعاتهم، والتحديات التي تواجههم، وطرحوا خلالها أفكاراً وحلولاً يقودها الشباب بأنفسهم.
أما اليوم الثاني، فتضمن نشاطاً تفاعلياً تمت خلاله استضافة عدد من الشخصيات المؤثرة التي قدّمت نماذج ملهمة في قيادة التغيير داخل مجتمعاتها، تلتها جلسات نقاشية جماعية حول طرق تصميم مبادرات مجتمعية فعّالة، حيث تعرّف المشاركون على معالم محافظة حمص عبر تصاميم تعكس تاريخها وتراثها، واختُتم اليوم بطرح أفكار لمبادرات تُنفّذ ضمن مدينة حمص أو داخل المركز.
وفي اليوم الثالث، نظم فريق الدائرة البطريركية، محطاتٍ عديدة مرتبطةً بمحافظة حمص مع بعض المناطق التي تتبع لها، حيث تسلم المشاركون “جواز السفر الحمصي” وتجوّلوا بين المناطق، في خطوة تهدف إلى التعريف بعادات وتراث كل منطقة.
وبدورهم قدم المشاركون أفكارهم وآراءهم لتنفيذ مبادرات في هذه المناطق سعياً لتطويرها نحو الأفضل.
وفي ختام الفعالية، قام المشاركون بتركيب قطع بازل تشكّل خريطة حمص، في رسالة تجسد التنوع والوحدة، وتعكس دور الشباب المحوري في التماسك المجتمعي وبناء السلام وصناعة المستقبل.
