اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال: نحو مستقبلٍ آمن لكل طفل
يُعدّ اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال والذي يصادف 12 حزيران من كل عام، مناسبةً دوليةً مهمة لتسليط الضوء على واحدة من أخطر القضايا التي تهدد حقوق الطفل ومستقبله.
ففي الوقت الذي ينبغي أن يحظى فيه الأطفال بفرص التعليم والرعاية واللعب، يجد الملايين منهم مجبرين على العمل في ظروف قاسية تحرمهم من طفولتهم وتؤثر في نموهم الجسدي والنفسي، ومن هنا تأتي أهمية هذا اليوم في تعزيز الوعي المجتمعي، والدعوة إلى تكاتف الجهود الحكومية والدولية للقضاء على عمالة الأطفال، وضمان حق كل طفل في حياة آمنة وكريمة تتيح له تحقيق طموحاته والمساهمة في بناء مستقبل أفضل.
لذلك وبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، نفذ فريق بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس – دائرة العلاقات المسكونية والتنمية، مجموعةً من الأنشطة المتنوعية في عددٍ من المناطق.
ففي اللاذقية، نفذ فريق مركز الرعاية الاجتماعية، نشاطاً ترفيهياً هادفاً للأطفال، تضمن تعزيز رسائل التوعية بطريقة إنسانية قريبة من الواقع، مع التركيز على قيم التعاطف والدعم والأمل.
كما نفذ فريق مركز الرعاية الاجتماعية في النشابية بريف دمشق، مجموعةً من الأنشطة الترفيهية، التفاعلية والتوعوية
الأنشطة ركزت على رفع الوعي بمخاطرعمل الأطفال وآثاره السلبية على نموهم وتعليمهم وحقوقهم الأساسية، وتعزيز دور الأسرة والمجتمع في حمايتهم وضمان ببيئة آمنة وداعمة.
وتأكيداً على أهمية حماية الطفولة وتعزيز الوعي بأخطر الانتهاكات التي تحرم الأطفال من حقوقهم الأساسية، نفّذ فريق مركز الرعاية الاجتماعية في الدائرة البطريركية بدرعا، نشاطاً توعوياً وترفيهياً لعددٍ من الأطفال في بلدة اليادودة بريف المحافظة، تضمّن مجموعة متنوعة من الألعاب الحركية والأنشطة الترفيهية الهادفة إلى تعزيز اندماج الأطفال ضمن بيئة آمنة وداعمة، وإعادة التأكيد على حقهم الطبيعي في اللعب والتعلّم والنمو السليم بعيداً عن أعباء العمل ومخاطره المبكرة.
وبالتوازي مع الجانب الترفيهي، ركّز الفريق على الجانب التوعوي من خلال تنفيذ جلسات توعوية متخصصة داخل أحد المشاتل الزراعية في المنطقة، تناولت المخاطر الجسدية والنفسية المترتبة على انخراط الأطفال في سوق العمل في سن مبكرة، وأهمية التعليم كوسيلة أساسية لحماية الطفل وتمكينه، كما سلّطت الجلسات الضوء على الدور المحوري للأهالي والمجتمع المحلي في الحد من ظاهرة عمل الأطفال وتعزيز سبل الحماية والرعاية البديلة.
وبدوره نفذ فريق مركز الرعاية الاجتماعية في غباغب، مجموعة من الأنشطة الترفيهية وجلسات التوعية لأكثر من 20 طفلاً، تضمنت مسرحية قصيرة عن عمالة الأطفال، وذلك بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
