يسعى فريق البرنامج إلى بناء مهارات الطالب حتى يغدو إنساناً فاعلاً في المجتمع.
يسهم البرنامج أيضاً في دفع جزء من الأقساط المدرسية للطلاب المتضررين والوافدين، سعياً إلى تخفيف الأعباء المالية الملقاة على عاتق أولياء أمورهم .
كذلك ينظّم فريق البرنامج دورات محو أمية للكبار، إلى جانب دورات تقوية لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية صيفا وشتاء، ومتابعة طلاب الصفوف الانتقالية في المرحلتين الابتدائية والإعدادية.
تعد أنشطة المدارس الصيفية، التي يتم تنفيذها لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية، من الأنشطة التعليمية الهامة التي تسهم في استعادة معلومات المناهج الدراسية الأساسية للطلاب، إضافة إلى
تنمية المهارات الفنية والرياضية والإبداعية لديهم.

يهدف البرنامج الصحي إلى تأمين الرعاية الصحية للوافدين والمرضى المتضررين جراء النزاع غير القادرين على تحمّل نفقات العلاج.

يتم تقديم الرعاية الصحية للمرضى الذين يعانون من حالات خطيرة تهدد حياتهم، والمصابين نتيجة الحرب، إلى جانب التدخل الطبي لتقليل حالات الإصابة بالعجز.

يدعم البرنامج أيضًا تقديم جودة عالية من الرعاية للسيدات الحوامل قبل وبعد الولادة، ويموّل عمليات الولادة بإشراف أطباء اختصاصيين.

يسهم البرنامج أيضًا في تقديم أدوية، وجرعات سرطانية، ومثبطات مناعة، وكراس متحركة ومعدات مساعدة على المشي.

كما يهدف البرنامج إلى تزويد المرافق الصحية بالمعدات الجراحية والأجهزة الطبية مثل المنفسات والإيكو دوبلر، والحواضن، وأجهزة التخدير وغيرها.

ينظّم فريق البرنامج دورات مهنيّة بناء على حاجة المستفيدين ومتطلبات سوق العمل، كالتجميل والخياطة وصيانة الأجهزة الإلكترونيّة وغيرها، إضافة إلى دورات تخصّصية في اللغات وعلوم الإدارة ومهارات قيادة الحاسوب.
اعتمادًا على معايير محددة، يتم اختيار أفضل المستفيدين، ليتعرفوا على بيئة العمل ويهيأوا للالتحاق بوظائف مؤقتة أو دائمة، بالتوافق بين حاجة سوق العمل والمستفيدين.

يقدّم البرنامج توزيعات غذائية وغير غذائية للمساهمة في تخفيف الأعباء الماديّة الملقاة على كاهل الشرائح الاجتماعية المتضرّرة والوافدة التي تعاني من ظروف معيشية صعبة.
تتضمن عملية التوزيع مواد غذائية وحصص متنوعة، كالحصص الصحية والقرطاسية والنسائية وحصص أسرّة وأدوات مطبخية، إضافة إلى الفرشات والحصص الخاصة بالرضع. 

يتمحور هدف البرنامج حول تعزيز الوعي الصحي بالعديد من الأمراض المزمنة والطارئة والمُعدية، والصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، إضافةً إلى الدور الذي يلعبه الفريق  للتوعية بمبادئ الإسعافات الأولية، والتعريف بطرق التغذية السليمة والنظافة العامة والخاصة.

بدأ فريق البرنامج عمله مع العائلات العراقية التي تهجّرت إلى سورية، ومع بدء الأحداث السورية  توسّع البرنامج ليضمّ أفراد العائلات السورية المتضرّرة والوافدة. يسعى فريق البرنامج إلى الوصول إلى كافة أفراد العائلة، عبر أنشطة تعزّز صحتهم النفسية وتكسبهم الاستراتيجيات اللازمة للتعامل مع مصادر الضغوط، بهدف استعادة توازنهم النفسي والعاطفي.
يسعى فريق البرنامج إلى تنفيذ أنشطة تتناسب مع كافة الفئات العمرية، لذلك يتم تصميم أنشطة خاصة بالأطفال والمراهقين والأهل. 

للبرنامج هدفين أساسيين، يتمحور أولها حول تأسيس مشاريع تنموية صغيرة تساهم في تأمين فرص عمل مؤقتة لعدد من الوافدين والمتضررين الذين فقدوا عملهم.
يتجلى الهدف الثاني في توظيف هذه القوى العاملة في مشروع متكامل يعود بالفائدة على المجتمع كلّه.
 يراعي البرنامج الفئات الأشد ضعفا كالأرامل المعيلة لأطفال تحت سن الـ
18، والعائلات التي تتضمن أفراداً مسنين أو من ذوي الاحتياجات الخاصة. 

يدعم فريق البرنامج المبادرات النابعة من حاجات المجتمعات المتضررة عبر الاستجابة إلى احتياجاتها بطرق تشاركية، بهدف تطوير قدرات أفرادها وتفعيل دورهم بشكل أكبر من خلال تشجيعهم على الانخراط في المجتمع                                                    .
فعند تنفيذ أية مبادرة يشرف فريق البرنامج على مجموعة المتطوعين المختارين من ضمن المجتمع المضيف، ليتم التعاون بينهم وبين فريق الدائرة بغية تنفيذ الأنشطة والمبادرات وفق منهجية تحقق أكبر فائدة ممكنة لأعضاء المجتمع المضيف. 

يتحقق هدف البرنامج في مساعدة العائلات السورية الوافدة والمتضررة عبر تغطية دفعات الإيجار المستحقة لمدّة محددة، بناء على زيارات ميدانية يقوم بها فريق البرنامج لتقييم الوضع المادي للأُسر، بغية مساعدة العائلات الأكثر حاجة.

يعتبر أحد البرامج التنموية التي تقوم بها دائرة العلاقات المسكونية والتنمية. تتضمن أنشطته تنفيذ مشاريع تهدف إلى  تأمين مصادر بديلة للمياه عبر حفر وإكساء وتجهيز الآبار في كافة المناطق السورية، خاصةً المتضرّرة التي تشهد حركات نزوح جراء الأحداث، إضافة إلى تقديم المولدات الكهربائية لمحطات الضخ.

يشمل البرنامج أيضاً توزيع الخزانات وفلاتر تنقية لتأمين المياه الآمنة والصحيّة للأسر المتضررة  والوافدة، والقيام بحملات التوعية الصحية.

يساهم البرنامج في تقديم المعونة للأشخاص المتضررين والوافدين أو الراغبين بالعودة إلى بيوتهم. يتجلى ذلك من خلال تنفيذ أعمال ترميم متكاملة وتأهيل المرافق الصحية في مراكز الاستقبال والشقق الخاصة لتشجيع العائلات على العودة إلى منازلهم.                        
على صعيد المنشآت الخدمية، يسعى فريق البرنامج إلى إعادة تأهيل وترميم المدارس والمستشفيات، بغية توفير خدمة أفضل لكافة المواطنين. 

من خلال هذا البرنامج تستهدف دائرة العلاقات المسكونية والتنمية التابعة لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس  كافة المنظمات والجمعيات السورية، عبر تقديم دعم مالي لها لتخطيط وتنفيذ مشاريع غير ربحية، تعود بالفائدة على المجتمع. تتقدّم المنظمات والجمعيات بدراسات حول مشاريعها إلى فريق البرنامج الذي يقوم بمساعدة الجمعية على وضع مقترح المشروع الخاص بها، ثم عرضه أمام لجنة متخصصة، تقيّم بدورها هذه المشاريع بناء على حاجة المجتمع لها وأعداد المستفيدين والقدرة على استمرارها. 

يهدف البرنامج إلى مساعدة الوافدين والمتضررين السوريين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 – 60 عاما، في الحصول على منحة مالية، لتأسيس مشروع خاص يعود عليهم بالنفع.
يتم تزويد المستفيدين من البرنامج بالمهارات الإدارية اللازمة التي تساعدهم على إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية الخاصة بمشاريعهم المقترحة.                                            
يتم تقديم المشاريع التي يقترحها المستفيدون إلى لجنة متخصصة، بهدف دراستها واختيار الأفضل من ضمنها بناء على معايير محددة، كقابليتها للتنفيذ وتمكّنها من تغطية احتياجات سوق العمل.