الاستجابة الإنسانية مستمرة في كلٍ من السويداء ودرعا
يواصل فريق الدائرة البطريركية تقديم الدعم اللازم للعائلات المتضررة والنازحة في السويداء، حيث نظم الفريق يوماً طبياً مجانياً ضمن قرية مفعلة بريف المحافظة، لأكثر من 115 مستفيداً من الأسر النازحة والمتضررة من مختلف الفئات العمرية، وبمشاركة أكثر من 10 أطباء من اختصاصات طبية مختلفة.
كما وزع الفريق، بالتعاون مع محفظة السامري الصالح Samaritan’s Purse، حصصاً متنوعة لـ 7500 عائلة، بمعدل 6 حصص لكل عائلة، شملت مواد غذائية، صحية، حصص شتوية، ولوازم تدفئة، بالإضافة إلى أكثر من 2000 حصة غذائية في بلدة القريا ومدينة السويداء للأسر المتضرّرة والنازحة من القرى الشمالية والغربية، كما تم تأمين أكثر من 10000 صهريج مياه في مدينة السويداء ومدينتي صلخد وشهبا و قراهم، ما أسهم في تلبية احتياجات أكثر من 10000 عائلة تعاني من انقطاع المياه عن أحيائها نتيجة تضرّر الشبكات الرئيسية، حيث بلغ معدل التوزيع نحو 50000 متراً مكعباً، تلبي الاحتياجات الأساسية من المياه في ظل استمرار الأزمة.
وبدوره، وزع الفريق أكثر من 730 حصة شتوية على النازحين العائدين إلى قرية أم الزيتون، بهدف لتأمين احتياجاتهم الأساسية خلال فصل الشتاء.
كما قدم الفريق 185 جهاز إنارة للعائلات التي تضررت منازلها، بهدف تحسين الظروف المعيشية والتخفيف من الأعباء، وذلك بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
وفي سياقٍ متصل، وزع فريق الدائرة البطريركية، بالتعاون مع أوكسفام OXFAM، نحو 6600 ليتر من المازوت، و150 طناً من الطحين، و50 كرتونة من الخميرة، لدعم الأفران في المحافظة وضمان استمرار عملها.، بالإضافة إلى أكثر من 750 كيس حفاضات عجزة وأطفال لــ 375 أسرة، كما وزع الفريق حصص نظافة تضمنت أدوات ومواد تنظيف على 24 مركز إيواء في مدينة السويداء وكلٍّ من قرى صلخد، شهبا، عتيل، مردك، مصاد والكفر.
وكان فريق الدائرة البطريركية في السويداء، قد وزع خلال فترة الاستجابة 3000 حصة صحية للعائلات النازحة بين مدينتي شهبا والسويداء.
ومن جانبٍ آخر، تابع فريق بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس – دائرة العلاقات المسكونية والتنمية، توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية لتلبية احتياج العائلات المتضررة والنازحة إلى درعا، حيث وزع الفريق حصصاً صحية وبعض المستلزمات الضرورية، بالتعاون مع منظمة أوكسفام، في قرى إزرع، بصر الحرير، الشيخ مسكين، محجة، خبب، جباب، نامر، علما وعتمان بريف درعا.
