إذهب أنت أيضاً واصنع رحمة، كما فعل السامري الصالح

سأل ناموسي السيد المسيح: من هو قريبي؟ فأجابه يسوع بمثل السامري الصالح قائلاً:

 "إنسان كان نازلًا من أورشليم إلى أريحا فوقع بين لصوص فعروه وجرحوه ومضوا وتركوه بين حي وميت.

فعرض أن كاهنًا نزل في تلك الطريق فرآه وجاز مقابله. وكذلك لاوي أيضًا إذ صار عند المكان جاء ونظر وجاز مقابله.

First

 

 ولكن سامريًا مسافرًا جاء إليه ولما رآه تحنن. فتقدم وضمد جراحاته وصب عليها زيتًا وخمرًا واركبه على دابته وآتى به إلى فندق واعتنى به. وفي الغد لما مضى اخرج دينارين وأعطاهما لصاحب الفندق وقال له اعتن به ومهما أنفقت أكثر فعند رجوعي أوفيك.

فأي هؤلاء الثلاثة ترى صار قريبًا للذي وقع بين اللصوص". فقال الناموسي: "الذي صنع معه الرحمة". فقال له يسوع:

"اذهب أنت أيضًا واصنع هكذا".

Second

 

 

أكدّ السيد المسيح من خلال هذا المثل أن قريبنا هو أي إنسان، وأن تقديم المساعدة يجب أن تكون للآخر بغض النظر عن عرقه ولونه ودينه وانتمائه، داعياً إيانا إلى المحبة وتقبل الآخر انطلاقاً من إنسانيته فقط وبغض النظر عن أي اعتبارات أخرى، كي نؤدي رسالة الإيمان عبر أعمالنا تجاه أخينا الإنسان.

يمكنكم أيضاً المساهمة ماديّاً في تبني أحد الأطفال أو إحدى العائلات بمبلغ شهري يتراوح من ١٠-٣٠ دولار أمريكي/يورو، أو دفع أقساط مدارس بقيمة ١٠٠ دولار/يورو سنويّاً، أو المساهمة بإنقاذ حياة شخص يحتاج إلى عملية جراحية من ١٠٠-٢٠٠ دولار/يورو، أو المساهمة بإصلاح وظيفي لمشفى أو مدرسة بمبلغ يتراوح بين ٥٠٠-١٠٠٠ دولار/يورو. كما يمكنكم تبني ترميم أحد بيوت الأسر العائدة بمبلغ قدره ١٥٠٠ دولار/يورو لمرة واحدة فقط، أو دعم مشروع عائلي صغير بمبلغ قدره ٢٥٠٠ دولار/يورو لتمكين أفراد العائلة من تأمين دخل ذاتي ثابت لهم.

Third